Institution de l’Opposition démocratique : La situation est préoccupante

L’institution de l’opposition démocratique en Mauritanie a déclaré que la situation dans le pays est préoccupante.  Elle a été profondément troublée récemment ,  par les mesures prises par les autorités du pays visant les établissements d’enseignement à caractère  religieux.

L’institution  de l’opposition a déclaré vendredi 28 septembre dans un communiqué reçu  par « anbaa.info » dans lequel, il met en garde le régime au pouvoir du président Ould Abdelaziz   contre le fait de continuer à poursuivre  un parcours dangereux qui menace la sécurité et la stabilité du pays.

 

Texte du communiqué :

– نص البيان:

(مؤسسة المعارضة تندد بإغلاق المؤسسات التعليمية وتدعو للحفاظ على المكتسبات الديمقراطية)

نتابع في مؤسسة المعارضة  الديمقراطية تداعيات المنعطف الخطير الذي أخذ يسلكه النظام الموريتاني، بدءا بالاتهامات الجزافية لأطراف فاعلة في المعارضة الديمقراطية بالإرهاب والتطرف، وانتهاء بالإجراءات الأخيرة وغير الموفقة المتعلقة بإغلاق كل من: “مركز تكوين العلماء”   و “جامعة  الإمام عبد الله بن ياسين”  وهما مؤسستان تعليميتان  معروفتي المناهج والبرامج  وتقوم عليهما مجموعة من خيرة أبناء هذا البلد من علماء معتدلين وأساتذة جامعيين، كما يرأس مجلسيهما الشيخ العلامة محمد الحسن ولد الددو، فخر شنقيط وسفيرها علما وورعا وخلقا وتسامحا واعتدالا.. وهو ما يعتبر تعديا سافرا على القانون والحريات العامة في البلد، واستهدافا لقيم هذا الشعب المعروف بحب العلماء وتقديرهم ورعاية المؤسسات التعليمية والتربوية.

إننا في مؤسسة المعارضة الديمقراطية ونحن نتابع باهتمام تطورات الأحداث الأخيرة وما قد تؤول إليه لنؤكد ما يلي:

ـ تنديدنا بإغلاق “مركز تكوين العلماء” و “جامعة عبد الله ابن ياسين”   لما يمثله هذا القرار من اعتداء على الحريات وحرمان لآلاف الطلبة من حقهم في التعليم وتضييع مجهودهم وتحصيلهم العلمي سنوات عديدة.

ـ مطالبتنا بالتراجع الفوري عن هذا القرار الجائر وتأكيدنا أن التعليم عموما والتعليم الشرعي منه بالخصوص جزء لا يتجزأ من ثقافة وهوية هذا الشعب وكل  تضييق عليه أو محاربة له هو بمثابة المواجهة المفتوحة مع الشعب الموريتاني بكل أطيافه وتوجهاته، ولا يمكن أن يعتبر بأي حال من الأحوال معركة ضد تيار سياسي  أو مجموعة بعينها.

ـ دعوتنا للعقلاء والخيرين في النظام و المعارضة ولشركاء وأصدقاء الشعب الموريتاني  لتدارك الوضع المقلق الذي يُجر إليه البلد، وتوحيد جهودهم للحفاظ على مكتسبات هذا الشعب في مجال الديمقراطية والحريات العامة، وعدم السماح لأي كان بالعبث أو التلاعب بها، سواء كان ذلك استجابة لضغوط وأجندات خارجية معروفة، أو تناغما مع مصالح أنانية ضيقة  لبعض الأطراف داخل السلطة.

تأكيدنا أن موريتانيا وأمنها ووحدتها وتماسك مؤسساتها وتطور ديمقراطيتها وتعزيز الحريات العامة فيها، هي مسؤولية وواجب الجميع و لا ينبغي التخلي عنها أو التفريط فيها.

مؤسسة المعارضة الديمقراطية

انواكشوط بتاريخ

28 2018سبتمبر

Source : https://www.anbaa.info/?p=43594

Traduit par adrar.-info.net

Vous pouvez laisser une reponse, ou trackback a partir de votre propre site.

Laisser un commentaire