https://c2.staticflickr.com/6/5293/5537225811_d3e1279c14_o.jpg

الرسول الكريم، « الحداد » المهان والرعاة الجهلة

errassoulبما انكم لن تكونوا اكثر انصافا  من النبي محمد   فاصمتوا

خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ

(القرآن الكريم، الحزب 7، الآية 200)

اننا نؤمن تماما بتعاليم رسولنا محمد , بأنه نبي الله المعصوم المبعوث الي العالمين. ومع ذلك فإننا قد نؤمن بتعاليم الأئمة مع قدر من ألاحتفاظ لتعرضهم للأخطاء والتقصير و المبالغة كمفسرين للتعاليم الدينية ألعقائدية. كما أننا نعتقد دون أدنى شك في إرادة الحداد « لمعلم » الذي يريد أن يندد وضعيته الاجتماعية. لا أحد يستطيع أن يتلبس حالة النبي محمد ، المخلوق الفريد و لا كائن بهو قادر علي أن يحل محله.

ولكن إذا كان أي شخص يستطيع أن يخدع الناس بأنه إماما، حين تتبين حقيقته, فلا أحد يريد أن يعيش الحياة الاجتماعية الصعبة التي يتخبط فيها الحداد. وعندما يخرج الحداد للتنديد بحالته  السيئة, فإذا بك بالإمام،مخلوق غير معصوم،  يستنبط كلمات المظلومين باسم نبي لا يخطأ,حرر المقهورين لتدجيله ووضع وراء القضبان.

تري هل فهم هذا الإمام تعاليم النبي محمد  لما أتاه رجل فقال : « يا رسول الله  » أوصني  » قال عليه الصلاة والسلام : لا تغضب) فأراد الرجل وصية أخرى ( قال : لا تغضب ) فأراد الرجل وصية ثالثة(فقال : أوصني ، قال : لا تغضب » رواه البخاري رضي الله عنه. إلى متي نستمر في رفع الاسلام  في كل مناسبة لتدمير حياة آخرين؟ هل اصبحنا أقل انصافا و رحمة من النبي محمد نفسه ؟ لماذا هذا الغضب ضد شخص أراد  أن يستنكر وضعيته الاجتماعية الحقيرة مستشهدا قوله بنصوص هو منها ببراءة.

هل لمجتمع يحافظ على استمرار الطبقية ويرى بعض أبنائه كأفراد من الصنف السافل له الحق أن يسخر منهم و يتهمهم بإهانته؟  وإذا كان الامر كذلك ألا ينبغي لهذا المجتمع أن يحذو حذو النبي  ليعفو و يرشد كي يدل المخطئ علي الطريق الصحيح.

لماذا كل هذا العنف الذي أدانه النبي محمد   في حياته وكافحه اشد كفاح.

بما انكم لن تكونوا اكثر انصافا  من النبي محمد   فاصمتوا. إذا لم تكونوا قد تعلمتم من الإسلام غير الانتقام والعنف فذلك يعني إنكم لم تفهموا شيئي من خصال رحمة أكرم النبيين. ان  النبي محمد لم يمنعه استحضار ولده الموت من حث الناس علي الشفقة عند الالم.

ان  النبي محمد  عفي اكثر من مرة عن الذين تنافسوا في سبه, في المساس بشرفه و الذين قتلوا رفاقه. نعم انكم  لم تفهموا شيئي من سبيل  أكرم الاكرمين.

تابع البقية

    http://haut-et-fort.blogspot.com/2014/01/le-saint-prophete-le-forgeron-humilie_7985.html

بروفسير  اعل  مصطفي

Vous pouvez laisser une reponse, ou trackback a partir de votre propre site.

Laisser un commentaire